ابن البيطار

256

تفسير كتاب دياسقوريدوس

125 - أيذيصارون : قال دياسقوريدوس : « وهو الذي يسمّيه « 1 » العطّارون فلاقينس » « 2 » هذا الدواء أمّا اسمه الأوّل « 3 » فإنّ تأويله في اليونانيّ فأسيّ « 4 » ، وسمّيّ بذلك لأنّ له بزرا له رأسان يشبه الفأس ذات الحدّين . وأمّا الاسم الثّاني « 5 » فتأويله أيضا لسان على ما زعم أبو عبد اللّه الصّقليّ « 6 » - رحمه اللّه - . و [ ليس م ] ا « 7 » ذهبت جماعة من متأخّري الأطبّاء أنّه لسان العصف [ ور لد ] يهم « 7 » . لم يفعل ذلك لأنّ الشّجر الذي يثمر ألسنة العصافير هو شجر معروف بالدّردار عند أهل المغرب وهو غير شجر البقّ ، وهو من أعظم الشّجر ، والدّواء المقصود في التّرجمة هو من الثّمنش « 8 » ، وبين الشّجر العظام والحشيش تباين ، فاعلم ذلك . وذكره جالينوس في المقالة السّادسة .

--> ( 125 ) - ( Hedusaron ) - و : 3 - 130 ( 2 / 140 ) ؛ ط : 3 - 124 ( ص 297 ) ؛ خ : 3 - 127 ( ص 76 ظ ) . وهو ( Hedysarum L . ) : عيسى ، ص 91 ( ف 4 ) ، وجعله لكلرك ( الجامع ، 1 / 150 ت ، ف 163 ) : ( Coronilla securidaca L . ) . ( 1 ) في الأصل : « تسميه » . ( 2 ) في ( ط ) « بالافسنتين » وهو تحريف . والمصطلح يونانيّ أصله ( Pelekinos ) . ( 3 ) أي « ايذيصارون » . ( 4 ) في الأصل : « فاش » . ( 5 ) أي « فالاقينس » . ( 6 ) نقل عنه ابن جلجل أيضا في تفسيره ( ص 4 أ ) ، ومعنى « فالاقينس » فأسيّ أيضا ، لأنّه من ( Pelekus ) وهي الفأس . ( 7 ) مكان ما أسفناه ممحوّ في الأصل ، وقد أتممنا النّقص في الموضعين من كتاب الجامع ( 4 / 108 - 109 ب ، 3 / 237 - 238 ت ، ف 2025 ) ، وأوّل من عرّف « أيذيصارون » بألسنة العصافير هو إسحاق بن عمران ، وتابعه في ذلك ابن جلجل في تفسيره ( ص 4 أ ) . ( 8 ) فسّره في كتاب الجامع ( 1 / 151 ب ، 1 / 335 ت ، ف 452 ) بأنّه « اسم يونانيّ لما كان من النّبات بين الشّجر والحشيش » ، والمصطلح يونانيّ أصله ( Th mnos ) . انظر ابن مراد : المصطلح الأعجميّ ، 2 / 293 ( ف 697 ) .